مدرسة اليوبيل الدولية الخاصة ( القسم العربي )

المواضيع الأخيرة

» التدريب على الاخلاء في حالة الحريق - 24/10/2011
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 10:54 am من طرف Lubaba Alomari

» مشروع تشجير المدرسة - 20/10/2011
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 10:06 am من طرف Lubaba Alomari

» رحلة مدرسية للطلاب 13/10/2011
الخميس ديسمبر 01, 2011 10:51 am من طرف Lubaba Alomari

» انشطة طالبات نادي الادب - 19/10/2011
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:18 pm من طرف Lubaba Alomari

» الوضوء طلاب صف ثاني - 14/11/2011
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:16 am من طرف Lubaba Alomari

» البئه من منضور القران
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 4:57 am من طرف mona

» الخطة الأسبوعية للصف الرابع من الأحد 23-10 إلى الخميس 27-9
الخميس أكتوبر 20, 2011 2:10 am من طرف مس إسراء

» الخطة الأسبوعية للصف الثالث من الأحد 23-10 إلى الخميس 27-9
الخميس أكتوبر 20, 2011 2:09 am من طرف مس إسراء

» الخطة الأسبوعية للصف الثاني من الأحد 23-10 إلى الخميس 27-9
الخميس أكتوبر 20, 2011 2:07 am من طرف مس إسراء

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الطفل الكي (2)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 52
    نقاط : 151
    تاريخ التسجيل : 01/07/2010
    الموقع : أبوظبي

    الطفل الكي (2)

    مُساهمة  Admin في الجمعة يوليو 02, 2010 1:07 pm



    باعتباري طالب علم نفس خريج جامعة يال في الستينات , بدأت بتحري الدوافع المحركة للإنسان و كيف يستطيع الناس الاستمرار بعد الهزائم. قام العلماء النفسانيون مارتن سيليغمان, ستيفين ماير و ريشارد سليمان في جامعة بنسلفانيا بتجارب على الحيوانات أظهرت أنه بعد تكرار الفشل, تتعلم أغلب الحيوانات أن الوضع يائس و بعيد عن السيطرة. بعد مثل هذه التجربة, وجد الباحثون, أن الحيوانات غالباً تبقى متأثرة بشكل سلبي حتى بعد ان تستطيع السيطرة على الوضع و حل المشكلة – هذه الحالة يُطلق عليها العجز المكتسب.

    يتعلم الناس أن يكونوا عاجزين أيضاً, لكن ليس كل شخص يُواجه الهزيمة بنفس الطريقة. أتساءل: لماذا بعض الطلاب يستسلموا عندما يواجهوا صعوبات, بينما البعض الآخر مع انهم لا يملكون مهارات يستمرون في الكفاح و التعلم؟ إجابة واحدة, اكتشفتها منذ وقت قريب, هي كيفية نظرة الناس لاسباب فشلهم .

    بشكل خاص, الاعتقاد بان الإنجاز السيئ سببه الافتقار للموهبة والذكاء يقلل الحافز أكثر مما يحدثه الاعتقاد بأن الافتقار للجهد هو الملام. في عام 1972, عندما كنت أدرس مجموعة من طلاب الابتدائي والمتوسط و التي تبين أن عجزهم في الدراسة او حصولهم على اجابات خاطئة هو نتيجة افتقارهم للجهد – عوضاً عن الافتقار إلى الموهبة و الذكاء- تعلم هؤلاء الأطفال الاستمرار بالمحاولة حتى عندما تصبح المسائل أكثر صعوبة و قاموا بحل الكثير من المسائل حتى و إن كانت تبدو صعبة في ظاهرها.
    مجموعة أخرى من الأطفال العاجزين كوفئوا ببساطة لنجاحهم في حل المسائل السهلة فلم يستطيعوا تطوير قدراتهم في حل المسائل الرياضية الصعبة. كانت هذه التجارب دليل مبكر على أن التركيز على الجهد بالإمكان أن يساعد في معالجة العجز و يولد النجاح.

    أظهرت سلسلة من الدراسات أن أغلب الطلاب المثابرين لا يفكروا بخصوص فشلهم كثيراً لكن عوضاً عن ذلك يفكروا في الأخطاء كمشاكل بالإمكان حلها. في جامعة إيلينويز في السبعينات أنا, مع طالب التخرج كارول دينر, طلبنا من ستين طالباً من الصف الخامس ان يفكروا بصوت عالي أثناء قيامهم بحل مسائل نمطية صعبة جداً. بعض الطلاب استجابوا بشكل دفاعي للخطأ, قللوا من شأن الجهد وعلقوا بـ” لم تعد لدي ذاكرة جيدة “, أو أن قدرتهم على حل المسائل “تدهورت”.
    في نفس الوقت, ركز البعض الاخر على إصلاح الأخطاء و شحذ مهاراتهم. أحدهم نصح نفسه” يجب علي أن أتباطأ و أحاول حل هذه المسألة”. اثنان منهم كانا مشجعين بشكل خاص. أحدهما, في أعقاب الصعوبة, سحب كرسيه, فرك يديه, ضغط على شفتيه و قال ” أحب التحدي !” . الآخر, واجه أيضاً المسألة الصعبة, نظر إلى المخبرين و أكد باستحسان ” أتمنى أن تكون هذه غنية بالمعلومات المفيدة!”. بشكل متوقع, مثل هؤلاء الطلاب اللذين أظهروا مواقف كهذه فاقت إنجازاتهم المجموعات الأخرى المشمولة في هذه الدراسة.
    [b][center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 11:46 pm