مدرسة اليوبيل الدولية الخاصة ( القسم العربي )

المواضيع الأخيرة

» التدريب على الاخلاء في حالة الحريق - 24/10/2011
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 10:54 am من طرف Lubaba Alomari

» مشروع تشجير المدرسة - 20/10/2011
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 10:06 am من طرف Lubaba Alomari

» رحلة مدرسية للطلاب 13/10/2011
الخميس ديسمبر 01, 2011 10:51 am من طرف Lubaba Alomari

» انشطة طالبات نادي الادب - 19/10/2011
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:18 pm من طرف Lubaba Alomari

» الوضوء طلاب صف ثاني - 14/11/2011
الإثنين نوفمبر 28, 2011 10:16 am من طرف Lubaba Alomari

» البئه من منضور القران
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 4:57 am من طرف mona

» الخطة الأسبوعية للصف الرابع من الأحد 23-10 إلى الخميس 27-9
الخميس أكتوبر 20, 2011 2:10 am من طرف مس إسراء

» الخطة الأسبوعية للصف الثالث من الأحد 23-10 إلى الخميس 27-9
الخميس أكتوبر 20, 2011 2:09 am من طرف مس إسراء

» الخطة الأسبوعية للصف الثاني من الأحد 23-10 إلى الخميس 27-9
الخميس أكتوبر 20, 2011 2:07 am من طرف مس إسراء

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    الطفل الذكي (3)

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 52
    نقاط : 151
    تاريخ التسجيل : 01/07/2010
    الموقع : أبوظبي

    الطفل الذكي (3)

    مُساهمة  Admin في الجمعة يوليو 02, 2010 1:10 pm



    وجهتا نظر للذكاء

    خلال عدة سنوات لاحقة قمت بتطوير نظرية موسعة بخصوص السبب الذي ادى الى اختلاف المجموعتين المتعلمتين – العاجزين مقابل المتفوقين -. أدركت أن الاختلافات بين الطلاب ليست في تفسير الفشل فقط وإنما ايضا تحمل بداخلها رؤيتين مختلفتين عن الذكاء. الطالب العاجز يعتقد بأن الذكاء خاصية ثابتة: أنت تملك فقط مقدار محدد و ثابت من الذكاء, ليس إلا. نستطيع أن نسمي هذا ” العقلية الثابتة “. اصحاب هذه النظرة تحطم الأخطاء ثقتهم بأنفسهم لأنهم ينسبون الأخطاء إلى الافتقار إلى الموهبة, و هذا يجعلهم يشعرون بالعجز تجاه التغيير. و ايضا يرفضون التحدي لأن التحدي يجعل احتمال ارتكابهم للخطأ اكبر مما يجعلهم يبدون أقل ذكاء. الأطفال أمثال جوناثان يتجنبون بذل مجهود لاعتقادهم بأنهم كلما اضطروا للعمل بجد أكبر كلما دل ذلك على أنهم أغبياء.

    من جانب آخر الأطفال أصحاب التوجه المتفوق, يعتقدون بان الذكاء مرن و أنه بالإمكان تطويره من خلال التعلم و العمل بجد. يريدون التعلم قبل اي شيء. في الواقع , يرون انك اذا اعتقدت أن بإمكانك أن تطور مهارات ذكائك, فأنت ستريد فقط أن تفعل ذلك. و أن الإهمال الشديد هو نتيجة فقدان الجهد المبذول و ليس فقدان الموهبة, لذلك بالإمكان تدارك الفشل عن طريق بذل جهد أكبر.التحدي يعتبر دافع و منشط وليس مهدد . كما انهم يستغلون الفرص المناسبة للتعلم. الطلاب اللذين يملكون العقلية النامية هذه, نتوقع منهم, أن يتجهوا نحو نجاح أكاديمي عظيم و هناك احتمال كبير أن يتفوقوا على نظرائهم.

    قمنا بتثبيت هذه التوقعات بدراسة نُشِرَت في بداية عام 2007. قمت أنا و الأخصائية النفسية ليزا بلاكويل من جامعة كولومبيا و َ كالي هـ.ترزسنيويسكس من جامعة ستانفورد بمراقبة 373 طالب لمدة عامين خلال انتقالهم إلى بداية المرحلة الثانوية و حين تصبح الدراسة أكثر صعوبة و يصبح الارتقاء إلى مرحلة أعلى أكثر تشددا , لتحديد كيف بالإمكان أن تؤثر عقلية الطلاب على درجاتهم في مادة الرياضيات. في بداية الصف السابع, قمنا بتقديرعقلية الطلاب عن طريق أخذ رأيهم في الموافقة أو عدم الموافقة مع بعض الجمل مثل ” ذكاءك يعتبر شيء ثابت بالنسبة لك لا يمكن تغييره “. بعد ذلك قمنا بتقدير اعتقاداتهم المتعلقة بمفاهيم أخرى مرتبطة بالتعلم, و قمنا بمراقبتهم لرؤية التغييرات الحاصلة في درجاتهم.

    كما كنا نتوقع, الطلاب اصحاب العقلية النامية شعروا بأن التعلم هو الهدف و انه أكثر أهمية في المدرسة من الحصول على درجات جيدة. بالإضافة إلى ذلك, واصل هؤلاء الطلاب العمل بجد , لاعتقادهم أنه كلما بذلت جهد أكبر في أمرٍ ما, كلما أصبحت أفضل فيه. إنهم يحملوا بداخلهم إيمان بأن حتى العباقرة بحاجة إلى العمل بجد لكي يحققوا إنجازاتهم العظيمة. هؤلاء الطلاب عند مواجهتهم للنكسات مثل الدرجات المخيبة في الامتحانات, يقولون بأنهم يرغبون بالعمل بجد أكثر أو المحاولة بطريقة مختلفة لكي يتقنوا المادة.

    الطلاب اصحاب العقلية الثابتة, كانوا مهتمين بأن يظهروا بمظهر الذكاء و ابدوا قليل من الاهتمام بالتعلم و الدراسة. كما ان لديهم نظرة سيئة للجهد المبذول, تعتقد هذه المجموعة أن العمل بجد في أمر ٍما علامة على قلة الموهبة. و يعتقدون كذلك بأن الشخص الذي يمتلك الموهبة أو الذكاء لا يحتاج إلى العمل بجد لكي ينجز الأمر الموكل إليه جيداً. كما نسبوا درجاتهم السيئة إلى افتقارهم للموهبة , قال هؤلاء الطلاب بأنهم سيدرسون بنسبة أقل في المستقبل, محاولين ألايدرسوا تلك المادة مرة أخرى و وضعوا نصب أعينهم الغش في امتحانات المستقبل.

    مثل هذه النظرة المتباعدة لها تأثير شديد على الإنجاز. مع بداية المرحلة الثانوية, درجات مادة الرياضيات للطلاب اصحاب العقلية النامية كانت مشابهة لدرجات الطلاب اصحاب العقلية الثابتة. لكن مع تقدم الدراسة حيث يصبح الوضع أصعب, الطلاب ذوي العقلية النامية أظهروا اجتهاد أكثر. بالنتيجة تجاوزت درجاتهم في مادة الرياضيات الطلاب الآخرين و ذلك مع نهاية الفصل الأول – و الفجوة بين المجموعتين استمرت في الاتساع خلال السنتين اللاحقتين.

    بالتعاون مع العالمة الكولومبية النفسانية هيدي جرانت , وجدتُ علاقة مشابهة بين طريقتي التفكير في دراسة تمت في عام 2003 لمجموعة من طلاب الطب للمرحلة الأولى سجلوا في تحدي عام لمادة الكيمياء. بالرغم من أن جميع الطلاب اهتموا بالدرجات, المجموعة التي حصلت على أفضل الدرجات كانت هي التي اهتمت بالتعلم عوضاً عن الاهتمام بإظهار ذكائها في مادة الكيمياء. استراتيجية التركيز على التعلم و الجهد المبذول و الإصرار هو الذي حفز هؤلاء الطلاب.
    [b][center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 10:51 pm